مما لا شك فيه أن من يفقد عزيزا يتأثر و يتألم كثيرا
لكن تختلف طرق التعبير عن هذا الألم بين شخص و
آخر، و يتحكم في اختلاف طرق التعبير عنه عوامل شتى من بينها معتقدات الشخص و مدى قوة إيمانه.
مع كل وفاة كنت أشهدها،و الجنائز القليلة التي حضرتها، كنت أتذكر أن الدنيا فانية،هذا الدرس الذي ظل يطرح بعد كل وفاة، و في بعض الآيات في القرآن الكريم ،إن هذه الدنيا التي نعيش بها ليست إلا منعطف في رحلة، رحلة باتجاه الدار الباقية،الدار الحق و هي الآخرة، لكن هذا المنعطف قد يعجب البعض، فيقرر أنه يود البقاء به و عدم إكمال الرحلة، هؤلاء هم المساكين الذين يشق عليهم الموت فيرعبهم، و لا يتقبلون الدرس و العظة منه، بل و يبالغون في الإنكار، عافانا الله من أن نكون مثلهم.
رسالتي لكل من فقد عزيزا، البقاء لله، فعليك إذن بالصبر و الإحتساب، فإنك ستلقاه في مكان أحسن من مكانك الحالي، و لا تنسى أن تدعوا له بالمغفرة و الرحمة.
"اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين، و اشف مرضانا و مرضى المسلمين، و ألحقنا بهم و أنت راض عنا يا أرحم الراحمين"
ما رأيكم في الموضوع؟ شاركونا إياه في خانة التعليقات
و دمتم في حفظ الله و رعايته

تعليقات
إرسال تعليق
أي تعليق مسئ سيتم مسحه
الرجاء عدم وضع أي روابط هنا