كوني أنثى كان يوترني، و لربما كرهته في بعض المواقف مع إلقاء المجتمع لمفاهيم واهية لهذا المصطلح، فارتبط بالضعف و العاطفية و الفتنة!
بعد أن بدأت أعي جيدا و أستقي المعلومات من مصدر غير المجتمع، أدركت أن كوني أنثى هو شرف و قوة في حد ذاته، و ما يزيد التشريف هو كوني أنثى مسلمة، منتمية لذلك الدين الذي كرمني و وهبني جل حقوقي، حتى و إن سلب مني بعضها نتيجة الجهل أو التجاهل لها عمدا من قبل المجتمع، لكن مجرد معرفتي أن لي الحق في التعلم، و الحق في اتخاذ قرارات حياتي بكل استقلالية، و الحق في التعبير عن رأيي بكل حرية، يجعلني أكثر فخرا و اعتزازا.
لطالما جعلوا من عاطفية الأنثى ذريعة للتدخل بها، و آتخاذ القرارات بدلا عنها، لكن تلك العاطفة تمثل قوة لها، بل و تكون الأنثى أكثر عقلانية في بعض المواقف.
و إن أسوأ شيء هو ارتكاب الجرائم في حق الأنثى بحجة الدين، مجرم يسمح لنفسه بآنتهاك حرمة جسدها بحجة أنها لا تتستر كما يأمرها الدين، و آخر يقتل أخته أو ابنته بحجة أنه شك بأنها ترتكب معصية، رجل يقتل زوجته بأبشع الطرق لأنها خرجت من البيت دون إذنه!
أعلم أن كثيرات يقاسين العذاب بسبب كل هذه المفاهيم المغلوطة و الجهل الذي لا يغتفر، أود القول لكن كم أنتن عظيمات بصبركن على هذا، لا تصدقن ما يقال لكن بأن هذا من تعاليم الدين، فإن الله لا يظلم أحدا بتشريعاته، إنما هي أفعال البشر التي يحاولون سترها بغطاء الدين، افتخرن بأنفسكن، و أيقن جيدا أن فرج الله قريب.
العنصر الذكري الذي يقرأ ما كتب الآن، إن كانت لك أم فوقرها، إن كانت لك أخت فآحترمها، و إن كانت لك زوجة أو ابنة فآعتن بها، فإنك لا تعرف ما يحصل بحياتك إن آختفين جميعا.

رائع عزيزتي 🤍
ردحذفشكرا لك❤❤❤
حذف